الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
105
الغيبة ( فارسي )
بعث إلينا أبو الحسن موسى عليه السّلام فجمعنا ، ثمّ قال [ لنا ] : أتدرون لم جمعتكم ؟ فقلنا : لا ، قال : « اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي والقيّم بأمري وخليفتي من بعدي » من كان له عندي دين فليأخذه من ابني هذا ، ومن كانت له عندي عدة فليتنجّزها منه ومن لم يكن له بدّ من لقائي فلا يلقني إلّا بكتابه . 16 - عنه ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبي عليّ الخزّاز ، عن داود بن سليمان قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام : إنّي أخاف أن يحدث حدث ولا ألقاك ، فأخبرني عن الإمام بعدك ؟ فقال : ابني فلان - يعني أبا الحسن عليه السّلام .
--> ( 1 ) . ممكن است ذكر اين تمهيدات ضمن بيان جانشينى امام رضا عليه السّلام قصد ديگرى هم باشد ؛ از جمله شدت فشار بنى عباس وشناسايى دوستان أهل بيت عليهم السّلام توسط جباران عباسى واينكه از شدت تقيّه وخوف ، بعضي افراد آن هم با تشخيص امام رضا عليه السّلام به محضر امام عليه السّلام برسند لذا بسيارى از شيعيان براي حفظ جانشان ، توفيق زيارة حضرت را نداشتهاند .